Islam 4 me


الأكثر مشاهدة


المختارات

القس "عمر" السوداني يعلن إسلامه أول رمضان

أعلن القس عمر علي جابر؛ الأمين العام للطائفة الإنجيلية لثلاث دورات، وعضو شبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية، إسلامه في أول رمضان 1437هـ، بمسجد الشهيد بالخرطوم، وسط دموع الفرح وتهليل وتكبير المصلين بالمسجد.

ﺭﻭﻯ لي القس صديقي عمر علي جابر كيفية دخوله الإسلام وإشهار ذلك، مؤكدًا أن صداقات قوية ربطته بالكثير من المسلمين، وظل يتواصل معهم ويشاركهم في خدمة الإنسان والمجتمع.

وقال: «عندما قررت دخول الديانة الإسلامية لم أكن محتاجًا إلى تغيير اسمي، الذي هو على اسم سيدنا عمر بن الخطاب، بالإضافة إلى أن اسم والدي على اسم سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهما».

رحلة بحث

وأضاف: «قبل دخولي الإسلام كنت في رحلة بحث ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻋﻨﻪ، ﻭالعودة إلى ﺍﻟﺘﺎﺭيخ ﻭسيرة ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، وفي ذلك البحث ﻗﺮﺃت ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ الكريم، فاستوقفتني الآية الكريمة ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ (ﺍﻟﺼﻒ) ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ سيدنا ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ: {ﻭﻣُﺒﺸﺮًا ﺑﺮﺳﻮﻝٍ ﻳﺄﺗﻲ ﻣِﻦ ﺑﻌﺪي ﺍﺳﻤﻪ ﺃﺣﻤﺪ}».

وأردف: «اعتنقت الإسلام يوم الاثنين، الموافق 6/6/2016م، أول أيام شهر رمضان المعظم، واعتناقي الديانة الإسلامية تم بعد دراسة متأنية وجلوس مع النفس، ثم تيقنت يقينًا تامًّا بأني لا أبتغي غير الإسلام دينًا».

وتابع: «ما إن درست دخولي لهذه الديانة حتى أشهرت إسلامي على يد الشيخ الدكتور عمر بخيت بمسجد الشهيد وسط التهليل والتكبير؛ ما جعلني أسأل نفسي: ما أعظم هذا الدين الذي تجلت فيه عظمة أناس لم أعرفهم ولا يعرفوني، ولم ألتقهم يومًا في حياتي، ومع ذلك يذرفون الدموع استقبالًا لشخص حديث الإيمان! فعلًا ما أعظم هذا الدين الإسلامي! نعم، ما أعظم هذا الدين الإسلامي!».

واسترسل: «وعندما شاهدت فرحة إخوتي المسلمين بي لم أتمالك نفسي، فتساقطت مني الدموع مدرارًا، ولم أكن آبه بها .. نسبة إلى أن دخولي للإسلام جاء بعد دراسة متأنية جدًّا، وأن الله العلي القدير مهد لي هذا الطريق؛ طريق الهداية القويم، ونصرني على هواجس كانت تعتريني في تلك اللحظة الحاسمة والمفصلية من حياتي».

واستطرد: «بدأت صيام شهر رمضان المعظم بعد دخولي الإسلام. وعَبْركم، أدعو جميع القساوسة إلى اعتناق الدين الإسلامي؛ حتى ينعموا بما أنعم به الآن من إحساس وفرحة المسلمين بي، فقد سعدت غاية السعادة بآلاف المصلين بمسجد الشهيد، وهم عبَّروا عن فرحتهم الغامرة باعتناقي للدين الإسلامي».

السماحة والتكاتف

وحول ماذا وجدت في الدين الإسلامي؟ قال: «وجدت فيه السماحة، وأن المسلمين متكاتفون». ما هي أمنيتك بعد إشهار إسلامك؟ قال: «زيارة المملكة العربية السعودية لحج بيت الله».

وقد وجد اعتناق صديقي القس عمر علي جابر للدين الإسلامي فرحة كبيرة وهو يخبرني بإشهاره الإسلام، مذكِّرًا شخصي بكابتن السودان في العصر الذهبي (المحينة)، الذي تفاعل وانفعل معه هو إبان أزمته المرضية التي كان يمر بها قبل وفاته؛ حيث إنه سخر في ذلك الوقت عربته وماله لخدمة هذا العمل الإنساني، وقد رافقني مشكورًا إلى نادٍ في بري؛ حيث أقام فيه اتحاد المحامين السودانيين تكريمًا للمحينة استلمته بالإنابة عنه، ثم قام القس عمر علي جابر بإيصالي إلى منزلي في وقت متأخر من الليل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: مدونة سراج النعيم.