Islam 4 me


الأكثر مشاهدة


المختارات

الفرق بين القرآن والكتب السماوية الأخرى

يعرف الشيخ الشعراوي القرآن الكريم بأنه كلام الله المنزل على النبي محمد بقصد التحدي والإعجاز تبيانًا لمنهج الله. وبالرغم من أن القرآن الكريم كتاب أنزله الله كما أنزل التوراة والإنجيل، فإن هناك فرقًا كبيرًا بين القرآن الكريم وسائر الكتب السماوية الأخرى؛ فلقد كان المقصود من الكتب السماوية بخلاف القرآن الكريم تبيان المنهج فقط.

أما القرآن الكريم فقد قصد به أكثر من ذلك؛ فالمقصود من القرآن الكريم تبيان المنهج من ناحية، وبقاؤه معجزة دالة على صدق النبي من ناحية أخرى.

ويبين الشيخ الشعراوي أن القرآن منهج ومعجزة في آن واحد، وأما التوراة مثلًا، فلقد كانت منهجًا فقط، وكانت المعجزة العصا وغيرها، وكذا الإنجيل كان منهجًا فقط أيضًا، وكانت المعجزة إبراء الأكمه والأبرص وغير ذلك من معجزات المسيح.

ويعلل الشيخ الشعراوي الفرق بين القرآن الكريم وغيره من الكتب السماوية الأخرى بأنه راجع إلى أن الكتب السماوية السابقة قد أنزلها الله على نية التغيير لها، وأما القرآن فقد نزل على نية الثبات إلى أن تقوم الساعة؛ ولذلك كان لزامًا أن يؤيد القرآن الكريم بمعجزة مقرونة به على الدوام، بحيث يدلل القرآن الكريم كمعجزة خالدة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع "بشارة المسيح" ـ بتصرف.