Islam 4 me


الأكثر مشاهدة


المختارات

10 خطوات للتعريف بالإسلام والتعامل الصحيح مع المسلمين الجدد

في 10 خطوات .. تعرف على دور المراكز الإسلامية حول العالم في التعريف بالإسلام والتعامل الصحيح مع المسلمين الجدد

 

كثيرون ممن يرغبون في التعرف على الإسلام أو إعلان إسلامهم يحضرون للمساجد والمراكز الإسلامية حول العالم، وكثيرون منهم يواجهون مواقف بعضها إيجابي، وبعضها الآخر سلبي. ومن ناحية أخرى، تشير دراسات — إن صحت — إلى أن نسبة كبيرة ممن يعتنقون الإسلام يرتدون عنه في فترة لاحقة بعد أشهر أو سنوات.

لذا فالسؤال: ما هو الدور الصحيح والمطلوب من المراكز الإسلامية لـ:

ـ التعريف بالإسلام لغير المسلمين، خاصةً إذا كان في أوساط الزائرين للمساجد للتعرف على الإسلام؟

ـ أو التعامل السليم مع الراغبين في اعتناقه، ومن ثم رعايتهم في المرحلة التالية؟

 

الإجابة: بقلم/ الشيخ خالد تقي الدين؛ الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل.

استقبال من يريد التعرف على الإسلام واعتناقه أمر هام، ويجب على المؤسسات الإسلامية دراسة الموضوع بجدية، واستخلاص الدروس الهامة، والوصول لأفضل الطرق التي تساعد في عرض الإسلام دون تشويه أو مبالغة، ويمكن النجاح في ذلك إذا راعينا الخطوات التالية:

1ـ يجب أن يكون التعريف بالإسلام هدفًا للمراكز الإسلامية في البلاد الغربية؛ حيث إن بعض المراكز يرى أنه ليس من الضرورة التوجه بدعوة غير المسلمين — حيث لا فائدة فيمن يعتنقون الإسلام، وإسلامهم نابع من مصلحة مستقبلية — وعلى المراكز الإسلامية الاكتفاء بمتابعة المسلمين.

2ـ وجود عالم أو داعية يجيد لغة البلد وثقافته في المركز الإسلامي أو مساعد له يقوم بشرح الإسلام ومبادئه لمن يريد التعرف على الإسلام.

3ـ يهتم الغربيون كثيرًا بالثقافة الإسلامية؛ كالخطوط العربية، والتاريخ، ونظام العمارة، وصوت الأذان. وكل هذه مداخل طيبة للتعريف بالإسلام.

4ـ توزيع بعض المأكولات العربية كالتمر والحلويات من باب الإكرام، فهو باب هام في دعوة غير المسلمين.

5ـ يجب أن يكون هناك منهج موحد يتم التوافق عليه بين المراكز الإسلامية لما سيتم تقديمه من مواد إسلامية للتعريف بالإسلام. وهذا ما نسعى إليه حاليًّا في البرازيل؛ أي اعتماد كتاب موحد للتعريف بالإسلام، وآخر لمن يعتنق الإسلام، وشريط فيديو به مادة ذات مضمون جيد. والمُعرِّف بالإسلام يجب أن يكون صاحب دراسة شرعية، وملمًّا بواقع وثقافة البلد الذي يعيش فيه، ومجيدًا للُغته، فكل ذلك سيساهم في أن يكون قريبًا ممن يقوم بدعوتهم.

6ـ حال القبول بالإسلام، ينصح بعدم الاستعجال في تلقينهم الشهادة، بل يجب دعوتهم للتعرف أكثر، ودراسة الإسلام خلال حِلق العلم داخل المسجد، ويتم نصحهم بقراءة المزيد عن الإسلام؛ حتى يكون اعتناقهم عن رغبة كاملة وصحيحة في نفس الوقت.

7ـ حال اعتناق الإسلام، يفضل ألا يتم تغيير اسم من يعتنق الإسلام؛ حيث يعتقد البعض أن ذلك من شروط اعتناق الإسلام، ولا ضرورة لارتدائه زيًّا عربيًّا أو باكستانيًّا؛ فكل هذه الأمور غير مطلوبة شرعًا، ولكن بعض الدعاة يجعلون منها شعائر دينية.

8ـ مظاهر الحفاوة مطلوبة حال اعتناق الإسلام، والأهم من ذلك أن يقوم إمام المسجد بتسمية أحد رواد المسجد ويؤاخي بينه وبين المسلم الجديد؛ ليكون باستمرار إلى جواره بالنصيحة والتوجيه والمشاركة في أفراحه وأحزانه؛ لأن هذا الباب خطير جدًّا إذا ترك المسلم دون توجيه وهو لديه الكثير من التساؤلات، وفضاء الإنترنت مفتوح لأي انحراف فكري.

9ـ وجوب أن يخضع المسلم الجديد لدورة تعليم مركزة لمدة 6 شهور لدراسة مبادئ الدين الإسلامي، وأيضًا من المهم جدًّا أن يتم التوافق بين المؤسسات الإسلامية داخل البلد الواحد على هذا المنهج الذي سيتم تدريسه.

10ـ يجب أن تكون هناك برامج مدروسة بعناية يشارك فيها متخصصون شرعيون ونفسيون؛ للمساهمة في حل كثير من مشاكل من يعتنقون الإسلام؛ حيث أنهم ينتقلون لبيئة جديدة ولا يعلمون كيف سيتعاملون معها، ولا كيف سيتعاملون مع أسرهم، وكثير من الأمور التي سيتعرضون لها في عملهم. وهذا أمر يوجد فيه تقصير من المؤسسات الإسلامية، وهو باب خطير من الأبواب التي تجعل بعض من يعتنقون الإسلام يرتدون في المستقبل.

هذا وبالله التوفيق.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طالع أيضاً:

ـ كيف نخفف من حدة التحديات التي تواجه كل معتنق جديد للإسلام؟

ـ ما هو السبيل لملء أوقات المسلمين الجدد بعد إعتناقهم الإسلام؟

ـ كيف أعلن إسلامي؟