Islam 4 me


الأكثر مشاهدة


المختارات

من يجوز لهم الفطر في رمضان

فرض الله سبحانه وتعالى علينا صيام شهر رمضان، وبيَّن لنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه ركن من أركان الإسلام؛ لذلك كان الواجب على من توفرت فيه شروط التكليف أن يصومه. كما وُضعت عقوبات رادعة لمن يتجاوز حدوده ولا يبالي بحرمة هذا الشهر الكريم، ومع كل هذا، فهناك من رفع الله عنهم هذا التكليف، وأسقط عنهم أي عقوبة؛ لما لهم من أعذار، وشرع لهم أن يقضوا ما فاتهم من صوم رمضان حينما يتيسر لهم ذلك بعد انقضاء الشهر الكريم.

ومن هؤلاء:

 

المريض:

فالمريض يجوز له أن يفطر إذا أخبره طبيب مسلم ثقة أن الصوم يضر بصحته، أو أنه تبين له عن تجربة أن الصيام يؤخر شفاءه أو يزيد في مرضه، يقول تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].

 

المسافر:

المسافر مسافة تقصر فيها الصلاة يجوز له أن يفطر؛ لأن السفر لا يخلو من التعب والجهد والمشقة، يقول تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185].

فإن كان به قوة ولا يضعف من السفر، فالأفضل له أن يصوم، يقول تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184].

 

الحامل والمرضع:

رفع الله الحرج عن الحامل والمرضع ولم يطالبهما بالصيام رفعًا للحرج والمشقة عنهما إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة، وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام» [أخرجه ابن ماجه].

 

كبير السن:

فيباح لكبير السن- رجلًا كان أو امرأة- أن يفطر إذا كان الصيام يُسبب له مشقة، وعليه أن يُخرج عن كل يوم يُفطره فدية إطعام مسكين.

 

المجاهد:

أباح الشارع للمجاهد في سبيل الله أن يفطر إذا كان الصيام يُضعفه عن الجهاد في سبيل الله، أو أداء ما كُلِّف به من أعمال.